تعاليْ
أنور الخطيب
لست وحدي في انتظاركِ
إنما أنا معي،
وفي تفاسيرِ الجنون
أو خيالِ العاشقينَ
أكونُ قد اضرمتُ ناراً
حول ممتلكاتِ قلبي بارتفاع السرو
وتركت باباً كي تمرَّ خيولُك الظمآى
إلى بحرِ النّجوم، أنا هناكْ
أصوغُ قلادةً من لؤلؤ الشوق
كي أحيط بها قدومكِ
لا تسرعي، فلقد زرعت الطريق بالفَراش
حتى إذا مررتِ يسيرُ خلفكِ قوسُ قُزح
فتعاليْ، لست وحدي في انتظاركِ
وافرِدي، ضفائر النجومِ كي أفلّي الليل
ربما اختبأت ومضةٌ هنا
فأنفخ فيها زفيرَ حروفي
وأطلقها، تكون قد علقت شعرة منك بها
يتسلى بها شهابٌ عاشق
أو ربما اختبأت غيمةٌ هناك
فألقِمُها نارَ حتوفي
أحيطها بحجاب الغريب
واسمح أن يتسلل من خافقيّ بريق
فتهطل أشهى من رغبة في الشتاء
وأشهى، من قرنفلةٍ عاريةٍ
يقبّلها النسيم بعد عناء.
تعاليْ ..
واعزفي على هالةِ انتظاريَ سيمفونيةً
ودوزني الشهيق على مقام الغريق
ولامسي، بخنصركِ الصغير شفاهَ الكلام
لئلا أعاتب فيك اليمامَ وضيعي،
وضيّعيني، في تأملات الرخام
كي أتألق أو أنام
بين فكرة لم تنطقيها
أوموجة لم تحرريها
أوآهة ترسلينها بعينيك
أو برجفةٍ في الابتسام
ودعيني أنام،،،
بين حرف تأنث
وصبحٍ تنفس، ولا توقظيني بسؤال،
وواصلي وصفَ خصرِكِ النرجسيِّ
ونهدِكِ القرمزي
وزهرِكِ الزّهريِّ
ضجرِ اللغات في الجوريّ
وتعاليْ ..
كي أتعرّى بين حروفك
يسترني شجر صغير
بحجم حاجب أنثى الحجل
كي أرتب ارتباكَ أنثاكِ على مهل
وليس مهمّا حين ننتهي
أن يطول الأجل
أو يقصر الأجل
الأهم ألا تحضري خلسةً
تعالي بكل ضجيجكِ المُرتجل
وفقَ تفعيلة الزّجل
فلستُ وحدي، إنما أنا أنا معي
تمردتُ عليَّ ٌ
فتعاليْ على عجل
أنور الخطيب
لست وحدي في انتظاركِ
إنما أنا معي،
وفي تفاسيرِ الجنون
أو خيالِ العاشقينَ
أكونُ قد اضرمتُ ناراً
حول ممتلكاتِ قلبي بارتفاع السرو
وتركت باباً كي تمرَّ خيولُك الظمآى
إلى بحرِ النّجوم، أنا هناكْ
أصوغُ قلادةً من لؤلؤ الشوق
كي أحيط بها قدومكِ
لا تسرعي، فلقد زرعت الطريق بالفَراش
حتى إذا مررتِ يسيرُ خلفكِ قوسُ قُزح
فتعاليْ، لست وحدي في انتظاركِ
وافرِدي، ضفائر النجومِ كي أفلّي الليل
ربما اختبأت ومضةٌ هنا
فأنفخ فيها زفيرَ حروفي
وأطلقها، تكون قد علقت شعرة منك بها
يتسلى بها شهابٌ عاشق
أو ربما اختبأت غيمةٌ هناك
فألقِمُها نارَ حتوفي
أحيطها بحجاب الغريب
واسمح أن يتسلل من خافقيّ بريق
فتهطل أشهى من رغبة في الشتاء
وأشهى، من قرنفلةٍ عاريةٍ
يقبّلها النسيم بعد عناء.
تعاليْ ..
واعزفي على هالةِ انتظاريَ سيمفونيةً
ودوزني الشهيق على مقام الغريق
ولامسي، بخنصركِ الصغير شفاهَ الكلام
لئلا أعاتب فيك اليمامَ وضيعي،
وضيّعيني، في تأملات الرخام
كي أتألق أو أنام
بين فكرة لم تنطقيها
أوموجة لم تحرريها
أوآهة ترسلينها بعينيك
أو برجفةٍ في الابتسام
ودعيني أنام،،،
بين حرف تأنث
وصبحٍ تنفس، ولا توقظيني بسؤال،
وواصلي وصفَ خصرِكِ النرجسيِّ
ونهدِكِ القرمزي
وزهرِكِ الزّهريِّ
ضجرِ اللغات في الجوريّ
وتعاليْ ..
كي أتعرّى بين حروفك
يسترني شجر صغير
بحجم حاجب أنثى الحجل
كي أرتب ارتباكَ أنثاكِ على مهل
وليس مهمّا حين ننتهي
أن يطول الأجل
أو يقصر الأجل
الأهم ألا تحضري خلسةً
تعالي بكل ضجيجكِ المُرتجل
وفقَ تفعيلة الزّجل
فلستُ وحدي، إنما أنا أنا معي
تمردتُ عليَّ ٌ
فتعاليْ على عجل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق